محمد نبي بن أحمد التويسركاني
317
لئالي الأخبار
تبصرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا وقع الذّباب في إناء أحدكم فليغمسه فان في أحد جناحيه داء وفي الاخر شفاء وانه يغمس بجناحه الذي فيها الداء فليغمسه كله لينزعه أقول : يأتي في الخاتمة في لؤلؤ عجائب خلق الذباب حديث آخر في ذلك مع كلام من المجلسي رحمه اللّه في وجوب عموم الغمس لاشباهه مثل الزنبور . * ( في فضل اكل ما يسقط من الغذاء ) * لؤلؤ : في فضل أكل ما يسقط من الخوان أو من الأواني وان وقع في الخوان والسفرة ، وفي فضل أخذ الكسرة السّاقطة على الأرض وغسلها وأكلها ، وبعض القصص في فضلها وفي فضل تخليل الأسنان وعظم ثوابهما ومنافعهما الدّنيوية وخواصهما البدنية وفي معنيين لبركة الطّعام ، وفيما يكره التخلّل به . وفي كراهة بلع ما أخرجته الخلال اما الأول فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الذي يسقط من المائدة مهور الحور العين أقول : ولو سقط في الخوان أو في السّفرة لعمومه وعموم جملة مما يأتي لان المتبادر من المائدة خصوصا في المقام واحد معنيهما كما في القاموس هو الطعام وان كانت قد تطلق على الخوان الذي عليه الطعام أيضا فيحمل قول الرّضا عليه السّلام الذي يسقط من الخوان مهور الحور العين على أحد الفردين أو آكدهما . ثم أقول : الظاهر اللايح منها ترتب هذا الثواب على أكل كل حبّه حبّة وكسرة كسرة وإن كانت مثل السمسم طعاما كانت أو فاكهة أو غيرهما من المأكولات لا على اكل مجموع ما سقط منها . وقال عليه السّلام : من تتبع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولده إلى السّابع . وفي خبر آخر أكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرّزق وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خبر لعلى عليه السّلام : كل ما وقع تحت مائدتك ، ومن اكله حشى قلبه علما وحلما وإيمانا ونورا وفي خبر آخر رآى النّبى ابا أيوب يلتقط نثارة المائدة فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بورك لك وبورك عليك وبورك فيك فقال أبو أيوب يا رسول اللّه وغيرى ؟ قال : نعم من اكل ما